فصل: 2366مكرر- الحسين بن عبد الغفار (بن عَمْرو أبو علي الأزدي، ويقال عن الحسن بن غفير المصري العطار أنه هو).

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.2549- الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي.

وراق الفقيه داود بن علي الظاهري.
سمع محمد بن رمح والعدني.
وعنه أبو بكر الشافعي.
وثقه الإدريسي وضعفه الدارقطني. انتهى.
قال الإدريسي: كان فاضلا ثقة كثير الحديث حسن الرواية.
قال ابن المنادي: توفي سنة 283.
وقد أخرج أبو عوانة في صحيحه عن مسرور بن نوح عن إبراهيم بن المنذر، عَن عَبد الرحمن بن المغيرة عن مالك عن مخرمة بن بكير، عَن أبيه، عَن بسر بن سعيد، عَن أبي سعيد، عَن أبي موسى في الاستئذان وقال تفرد به مسرور بن نوح.
وأخرجه الدارقطني في الغرائب، عَن مُحَمد بن جعفر المطيري عن الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي عن إبراهيم بن المنذر فيقال: إن الحسين سرقه من مسرور.
وأخرج أبو موسى المديني في كتابه النصح الجلي عن الشافعي من طريق الحسين بن عبد الله، عَن أبي بكر الأثرم عن أحمد حكاية فيها أن أحمد قال كنت أجالسه يعني الشافعي هنا كثيرا فلما قدم مصر تغير وجاء بالتأويل والرأي.
وقال: الحسين بن عبد الله لا أعرفه والثابت عن أحمد خلاف ذلك.
رواه ابن أبي حاتم، عَنِ ابن وارة عن أحمد أنه أمره بكتب كتب الشافعي.
فأظن أنه السمرقندي المذكور وإلا فهو آخر مجهول.

.2550- الحسين بن عبد الله [بن الحسن بن علي] بن سيناء أبو علي الرئيس.

ما أعلمه روى شيئا من العلم ولو روى لما حلت الرواية عنه لأنه فلسفي النحلة ضال لا رضي الله عنه، انتهى.
واسم جده الحسن بن علي بن سيناء حكى عن نفسه قال كان أبي من أهل بلخ فسكن بخارى وتولى التصرف فلما كملت عشر سنين أتيت على القرآن وكثير من الأدب.
وكان أبي ممن أجاب داعي المصريين وكان يعد من الإسماعيلية فكانوا ربما أجروا ذكر ذلك فلا تقبله نفسي ووجهني إلى من يعلمني الحساب وترددت في الفقه إلى الشيخ إسماعيل الزاهد.
ثم قدم أبو عبد الله الناتلي الفيلسوف فبدأت عليه بكتاب إيساغوجي حتى قرأت عليه ظواهر المنطق فأما ديانته فلم يكن عنده منها خبر ثم أخذت أقرأ على نفسي حتى أحكمت المنطق وأقليدس والمجسطي.
ثم سافر الشيخ وأخذت في الطبيعي والإلهي ورغبت في الطب وبرزت فيه في مديدة حتى بدأ الأطباء يقرؤون علي وتعاهدت المرضى فانفتح علي من أبواب المعالجات النفيسة من التجربة ما لا يوصف.
وأنا مع ذلك أختلف إلى الفقه وأناظر فيه ولازمت العلم سنة ونصفا ما نمت ليلة واحدة بطولها وكنت كلما تحيرت في مسألة ترددت إلى الجامع وصليت وابتهلت إلى مبدع الكل حتى فتح لي المغلق منه.
وكنت أرجع بالليل إلى داري فمهما غلبني النوم عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إلي قوتي.
إلى أن قال سألني جارنا أبو الحسين العروضي أن أصنف له جامعا في هذا العلم فصنفت له المجموع وسميته به وأتيت فيه على سائر العلوم سوى الرياضي ولي إذ ذاك إحدى وعشرون سنة وصنفت الحاصل والمحصول في عشرين مجلدة والبر والإثم ثم مات الوالد وتقلدت شيئا من الأعمال.
وذكر من تصانيفه شيئا كثيرا منها لسان العرب عشر مجلدات وكتاب المبدأ والمعاد وغير ذلك وهي تنيف على مِئَة مجلد.
ثم ولي الوزارة مرتين لشمس الدولة بهمذان ثم حبس في ولاية ابنه تاج الملك بالقلعة ثم قصد علاء الدولة همذان وأخذها ثم أطلق ابن سيناء ورحل إلى علاء الدولة فبالغ في إكرامه.
قال تلميذه أبو عُبَيد الجوزجاني: وكان سبب تصنيفه كتاب لسان العرب أنه كان في حضرة الأمير وقد امتلأ المجلس من أكابر العلماء فتكلم الشيخ فناظرهم وقطعهم إلى أن جاءت مسألة في اللغة فتكلم فيها فقال له الشيخ أبو منصور اللغوي أنت حكيم ولو قرأت في اللغة ما نرضى من كلامك فيها فوجد وعلق بعد هذا على كتب اللغة مدة إلى أن صنف رسائل وضمنها من الألفاظ الحوشية ما لا عهد به وعتقها وأرسلها مع رسول من الأمير إلى الشيخ أبي منصور أنه وجدها في الفلاة ملقاة لما كان في الصيد فنظر فيها فوقف على أشياء وذلك بحضرة الشيخ فكان كلما وقف في كلمة قال له هي مذكورة في الباب الفلاني من الكتاب الفلاني فلما فطن لذلك اعتذر إليه، انتهى.
وذكره محمد بن عبد الكريم الشهرستاني في كتاب الملل والنحل لما سرد أسامي فلاسفة الإسلام فقال وعلامة القوم أبو علي بن سيناء كان طريقته أدق ونظره في الحقائق أغوص وكل الصيد في جوف الفرا.
وقال ابن أَبِي الدم الحموي الفقيه الشافعي شارح الوسيط في كتابه الملل والنحل: لم يقم أحد من هؤلاء يعني فلاسفة الإسلام مقام أبي نصر الفارابي، وَأبي علي بن سيناء وكان أبو علي أقوم الرجلين وأعلمهم إلى أن قال وقد اتفق العلماء على أن ابن سيناء كان يقول بقدم العالم ونفي المعاد الجسماني، وَلا ينكر المعاد النفساني ونقل عنه أنه قال إن الله لا يعلم الجزئيات بعلم جزئي بل بعلم كلي.
فقطع علماء زمانه ومن بعدهم من الأئمة ممن يعتبر قولهم أصولا وفروعا بكفره وبكفر أبي نصر الفارابي من أجل اعتقاد هذه المسائل وأنها خلاف اعتقاد المسلمين.
ثم قال أبو عُبَيد الجوزجاني في آخر الجزء الذي جمعه في أخبار ابن سيناء: وكان يعتمد على قوة مزاجه حتى صار أمره إلى أن أخذه القولنج حتى حقن نفسه في يوم ثمان مرات فظهر به سحج ثم صرع فنقل إلى أصبهان واشتد ضعفه ثم اغتسل وتاب وتصدق ورد كثيرا من المظالم ولازم التلاوة.
ومات بهمذان في يوم الجمعة في رمضان سنة 428 وله ثمان وخمسون سنة.
ومن شعره:
نعوذ بك اللهم من شر فتنة ** تطوق من حلت به عيشة ضنكا

رجعنا إليك الآن فاقبل رجوعنا ** وقلب قلوبا طال إعراضها عنكا

فإن أنت لم تبرئ عليل نفوسنا ** وتشفي عماياها إذا فلمن يشكا

وقد أطلق الغزالي، وَغيره القول بتكفير ابن سيناء.
وقال ابن سيناء في الكلام على بعض الأدوية: وهو كما قال صاحب شريعتنا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

.2551- الحسين بن عبد الله الكردلي البقال.

سمع من أبي محمد الجوهري.
قال ابن ناصر: كان يلحق سماعاته في الأجزاء. انتهى.
وقال ابن السمعاني: هو ابن عبد الله بن علي بن القاسم من أهل الكرخ.
سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال كان مقاربا وسألت أبا معمر الأنصاري عنه فقال لا أدري.
وقال غيرهما: كان كذابا ادعى أنه سمع من البرمكي ولم يسمع منه.
وذكر ابن فولاذ عنه ما يدل على أنه جاوز الثمانين.
وقال المبارك بن كامل: حدث بأشياء ليس فيها سماعه.
مات سنة 518.

.2552- الحسين بن عبد الأول.

عن عبد الله بن إدريس.
قال أبو زرعة لا أحدث عنه.
وقال أبو حاتم: تكلم فيه الناس وكذبه ابن مَعِين. انتهى.
وقال أبو زرعة أيضًا: روى أحاديث لا أدري ما هي.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
ومن منكراته ما رويناه في فوائد عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي عنه، عَن أبي معاوية عن عثمان بن واقد عن موسى بن يسار، عَن أبي هريرة رفعه: إن السماوات السبع والأرضين السبع لتلعن العجوز الزانية والشيخ الزاني.

.2308مكرر- الحسين بن عبد الرحمن [بن عباد بن الهيثم أبو علي الفزاري الاحتياطي، وسماه بعضهم الحسن بن عبد الرحمن بن عباد].

قال ابن المديني: تركوا حديثه.
قلت: لعله الاحتياطي فإنه غير معتمد وقيل اسمه الحسن كما مر (2308).
وقال الخطيب في تاريخه: الحسين بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم أبو علي الاحتياطي وبعضهم سماه الحسن.
روى، عَنِ ابن عُيَينة، وَابن إدريس وجرير بن عبد الحميد.
وعنه الهيثم بن خلف، ومُحمد بن أبي الأزهر النحوي.
قال المروذي: سألت أبا عبد الله عن الاحتياطي فقال يقال له: حسين أعرفه بالتخليط وذكر أنه دخل في أمر السلطان.
قلت: وقد ذكرته في كتاب طبقات القراء.
قال جعفر بن محمد بن أبي العجوز الخضيب: حَدَّثَنَا الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، حَدَّثَنَا عبد الله بن إدريس عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها قالت: زينوا مجالسكم بالصلاة على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبذكر عمر بن الخطاب.
هذا منكر موقوف.
وقال الهيثم بن خلف: حَدَّثَنَا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حَدَّثَنَا جرير عن ليث عن مجاهد، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس في الجنة شجرة إلا على كل ورقة منها مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين.
قلت: هذا باطل والمتهم به حسين.

.2553- (ز): الحسين بن عبد الرحمن.

عن أسامة بن سعد بن أبي وهب.
مجهولان قاله أبو حاتم.

.2366مكرر- الحسين بن عبد الغفار [بن عَمْرو أبو علي الأزدي، ويقال عن الحسن بن غفير المصري العطار أنه هو].

عن سعيد بن عفير.
قال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عَدِي: حدثنا عن جماعة لم يحتمل سنه لقاءهم وله مناكير. انتهى.
قال ابن عَدِي: الحسين بن عبد الغفار أبو علي الأزدي كتبت عنه بمصر في الرحلتين جميعا حدث عن سعيد بن عفير، وَعبد العزيز بن مقلاص، وَغيرهما من كبار شيوخ مصر.
ومن بلاياه قال: حَدَّثَنَا موسى بن محمد الرملي، حَدَّثَنَا أبو المليح الرقي بحديث سيأتي في ترجمة موسى بن محمد البلقاوي (8030).
وروى عنه أيضًا الحسن بن رشيق والعباس بن الفضل بن جعفر المكي، وَالحسن بن علي بن داود بن سليمان بن خلف والطبراني.
وساق له ابن عَدِي حديث ابن عباس: إن للمساكين دولة... الحديث.
مات سنة بضع وثلاثمِئَة.

.2554- (ز): الحسين بن عبد الكريم الزعفراني.

روى عن إبراهيم بن محمد الثقفي وبكار بن أحمد.
روى عنه علي بن محمد الكاتب.
ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.

.2555- (ز): الحسين بن عبد الملك بن عَمْرو الأحول.

رَوَى عَن أبيه.
وعنه الحسين بن سعيد.
ذكروه في رجال الشيعة.

.2556- (ز): الحسين بن عبد الواحد القصري.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.

.2557- الحسين بن عُبَيد الله التميمي.

عن شريك القاضي.
لا يدرى من هو.
قال العقيلي: حَدَّثَنَا محمد بن هشام المستملي، حَدَّثَنَا الحسين بن عُبَيد الله، حَدَّثَنَا شريك، عَنِ ابن عقيل، عَن جَابر رضي الله عنه أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أراد الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.
قال العقيلي: لا يتابع عليه وإنما يروى شيء من هذا من طريق الأعمش مرسل، عَن أَنس كذا قال محمد بن ربيعة وجماعة، عَن الأَعمش ورواه وكيع، وَعبد الحميد الحماني، عَن الأَعمش، عَنِ ابن عمر وقيل غير ذلك. انتهى.
وبقية كلام العقيلي لا يحفظ، عَن جَابر، وَلا، عَنِ ابن عقيل، وَلا عن شريك، وَلا يتابع على حديثه وهو مجهول.